د- لما قتل النضر (١) بن الحارث أنشدت إبنته:
أمحمد ولأنت ضنو نجية ... من (٢) قومها والفحل فحل معرق
ما كان (٣) ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق
فقال ﵊: أما أني لو سمعت شعرها ما قتلته.
هـ- قوله ﵊: "عفوت (٤) لكم عن الخيل والرقيق" (٥).
و- قال ﵊: يا أيها الناس: كتب عليكم الحج فحجوا (٦)