Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 340

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ١ - الكلام في بيان الكتاب
  4. فصل في بيان المشترك والمؤول
  5. وأما حده عند أهل الأصول

القبائل ورضوا (١). بذلك الاسم لكل واحد من المسميين، على الانفراد والبدل، فيصير اسماً مشتركا. ومثل هذا يوجد في لسان الفارسية والتركية وكل لسان - فدل أنه لا معنى للإنكار.

وأما تفسير المشترك (٢) في اللغة

فهو (٣) مأخوذ من الاشتراك، وهو التساوي (٤). فالاسم المتساوي في تناول المسميات على البدل (٥)، يسمى (٦) مشتركاً، لانطلاقه على هذا في حال وعلى الآخرين كذلك (٧) في حال أخرى، كالشريكين يتهايآن الانتفاع (٨) بالمشترك.

وأما حده عند أهل الأصول

[فـ] هو (٩) اللفظ الذي (١٠) يتناول (١١) شيئاً واحداً من الأشياء المختلفة أو المتضادة (١٢) عيناً عند المتكلم، وهو مجهول (١٣) عند السامع (١٤).

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 340 (SanadKitab #19237, hlm. urut 369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.