Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 355

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ١ - الكلام في بيان الكتاب
  4. فصل في بيان الظاهر، والنص، والمفسر، والمبين، والبيان، والمحكم وما يقابلها من الألفاظ الخفي، والمشكل، والمجمل، والمتشابه
  5. [١] [أما تفسير هذه الألفاظ لغة، وحدها عند أهل الأصول]

مع كونه معلوماً عند المتكلم (١)، وهو معنى قول الشايخ: اللفظ (٢) المجمل ما لا (٣) يطاوع العمل به إلا ببيان يقترن به.

ومراد الفقهاء من المجمل هو الثاني، وهو الإبهام، دون الأول.

وهو نوعان:

أحدهما - أن يكون إجماله و (٤) إبهامه بوضع اللغة. وهو ضربان أيضاً: أحدهما يرجع إلى الصفة دون الأصل.

والثاني يرجع إلى الأصل والصفة (٥)، وهو أن يكون اللفظ موضوعاً لأحد الشيئين على الانفراد، ومعلوم (٦) المراد عند المتكلم مجهول (٧) عند السامع، وهو المشترك، وقد ذكرنا مثالهما فيما تقدم (٨).

والنوع الثاني - ما لا إجمال فيه من حيث وضع اللغة، بل هو ظاهر المعنى من حيث موضوع اللغة، ولكن اشتبه المراد على السامع لأحد وجهين:

إما لاستعماله في بعض ما وضع له لغة مجهولا.

أو لاستعماله في غير ما وضع له مشتركاً (٩).

أما الأول -[فـ] هو المفظ العام الذي استعمل في بعض مجهول،

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 355 (SanadKitab #19237, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.