Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 370

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ١ - الكلام في بيان الكتاب
  4. فصل في بيان الحقيقة والمجاز
  5. [٢] وأما بيان الفاصل بين الحقيقة والمجاز، فنقول

فالحقيقة (١) ما لم يتغير عن الموضوع الأصلي. فإذا تغير إما إلى الزيادة وإما (٢) إلى النقصان فقد تجاوز وتعدى (٣) عن الوضع الأصلي، فيكون مجازاً.

وقال بعضهم: الحقيقة ما أفيد بها ما وضعت له، والمجاز ما أفيد به غير ما وضع له.

وقال بعضهم: الحقيقة كل لفظ أفيد (٤) به ما وضع له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به، والمجاز كل لفظ أفيد (٥) به معنى مصطلح عليه، غير ما كان في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به (٦).

وقال بعضهم: الحقيقة ما أريد من التكلم (٧) ما وضع واضع اللغة الكلام له، والمجاز ما أريد به غير مما وضع له.

وقيل: الحقيقة ما استقر في محله الموضوع له، والمجاز ما تجاوز عن محله الموضوع له.

و (٨) في هذه العبارات خلل.

والأصح أن يقال: الحقيقة هي ما وضعه واضع اللغة في الأصل، والمجاز ما استعمل في غير ما وضع له، لمناسبة (٩) بينهما من حيث الصورة أو من حيث المعنى اللازم المشهور، مع تقدير (١٠) الحقيقة.

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 370 (SanadKitab #19237, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.