Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 459

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ٢ - القول في السنة
  4. [٢] فصل في بيان السنة من حيث الفعل

وجه قول من قال بالوجوب في الأصل: النصوص المحرمة لمخالفة (١) الرسول ﷺ، و (٢) النصوص الموجبة لطاعته ومتابعته والاقتداء به:

قال الله تعالى: "فليحذر الذين يخالفون عن أمره .. (الآية) " (٣):

حذر الله تعالى عن (٤) مخالفة أمر رسول الله (٥) ﷺ، والتحذير عن مخالفة أمر الرسول ﵇ أمر بالوافقة والمتابعة له في فعله وقوله جميعًا، لأن اسم الأمر يقع على القول والفعل جميعًا.

وقال الله تعالى: "أطيعوا الله وأطيعوا الرسول .. (الآية) " (٦): أمر بطاعة الرسول ﵇، وطاعته في موافقته في فعله وقوله، وذلك أن يفعل مثل فعله.

وكذا قال الله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" (٧) أي قدوة حسنة (٨) متبعة، والاقتداء به (٩) في أفعاله أن يأتي بها إلا (١٠) ما ثبت خصوصه، فكان الأصل هو وجوب المتابعة إلا ما قام الدليل.

وجه قول مشايخ سمرقند: أن (١١) الأصل هو وجوب (١٢) الاقتداء والمتابعة في أفعاله التي ليست من حوائج نفسه وأمور الدنيا، بالنصوص التي

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 459 (SanadKitab #19237, hlm. urut 488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.