Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 576

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ٤ - القول في القياس
  4. [٥] فصل في: بيان ركن القياس

لأنه متى عرف المستنبط ركن العلة في النص، قاس غير المنصوص، عليه (١) - إذا وجد مثله فيه، فيكون مقياساً عليه.

والقياس فعل القايس - مصدر قاس يقيس قياساً، إطلاقاً لاسم الفعل على المفعول لغة. وهذا إذا كان الوصف قابلا للتعدي.

فأما إذا كان مقصوراً على مورد النص، فلا يسمى ذلك (٢) قياساً، لأنه لا يتصور القياس به.

- وإنما يسمى حجة، وبرهاناً:

لأنه هو الحجة والبرهان في إثبات الحكم في الفرع أو فيهما، على حسب (٣) اختلاف الناس فيه.

- وإنما سمي (٤) علة، واعتلالا - لأحد ثلاثة معان (٥) في اللغة:

• قال بعضهم: إن العلة في اللغة اسم لعارض يتغير به (٦) وصف المحل بحلوله فيه. ولهذا سمي (٧) المرض علة، لكونه عارضاً تغير (٨) المحل بحلوله فيه، من وصف الصحة إلى وصف الضعف (٩).

• وقال بعضهم: إن (١٠) العلة مأخوذة من العلل، وهو الشربة بعد الشربة -

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 576 (SanadKitab #19237, hlm. urut 605)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.