Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 656

  1. الفصل الثاني في بيان ما يعرف به الأحكام
  2. الفصل الثاني أنواع ما يعرف به الأحكام
  3. ٤ - القول في القياس
  4. [٨] فصل في بيان القياس والاستدلال الفاسدين (*)

[٨]

فصل في بيان القياس والاستدلال الفاسدين (*)

فنقول:

الفاسد منها أنواع (١):

منها - ما ذكرنا من قياس الشبه (٢).

ومنها - ما ذكرنا من قياس الطرد من غير بيان الأثر (٣).

ومنها - التعليل بالنفي. وهو وجهان: أحدهما فاسد، والثاني (٤) صحيح.

- أما الأول، وهو أن يعلل لنفي الحكم، بنفي وصف من أوصاف المنصوص عليه.

وهو فاسد، لأنه يجوز أن يكون الحكم متعلقًا بوصف آخر غيره. وهذا في الحقيقة تعليل بعلة قاصرة. ويجوز أن يكون الحكم في النص ثابتًا بعلل.

ونظيره ما قال الشافعي ﵀ فيمن ملك أخاه: لا يعتق عليه، لأنهما شخصان ليس بينهما بعضية، فلا يعتق أحدهما على صاحبه إذا ملكه، كابني العم. بخلاف الوالدين والمولودين، لأن ثمة بينهما بعضية. لأنا نقول في الولاد (٥): العلة ثمة (٦) ليست هي البعضية، ولو كانت علة،

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 656 (SanadKitab #19237, hlm. urut 685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.