Lewati ke konten

Kitab: Mizanul Ushul · Pengarang: علاء الدين السمرقندي

Baca Juz 1, halaman 763

  1. فصل في بيان توابع القياس وهو بيان أحوال المجتهدين
  2. [٢] وأما القسم [الثاني] الذي يرجع إلى حالة المجتهد مع غيره

وهذه المسألة (١) مشكلة سبيلها الإشباع في البيان، لكن لا يحتمل "المختصر" إلا هذا القدر، وسنشبع الكلام فيها في الشرح إن شاء الله تعالى.

[٢]

وأما القُسم [الثاني] الذي يرجع إلى حالة (٢) المجتهد مع غيره

وهو دعاؤه (٣) غيره إلى ما يتضح له من الحق غالباً، إلا أن المدعو إليه فريقان:

أحدهما -. من يكون مثل حاله في الاجتهاد.

والثاني - من لم يكن من أهل الاجتهاد، كالعوام وطلبة العلم.

وعليه دعوة الفريقين إلى ما عنده من الحق, لأن في زعمه أنه على الحق ظاهراً، وغيره على الخطأ، لما أن الحق واحد، فيجب عليه منع الغير عما هو منكر عنده، (٤) والأمر بالمعروف الذي هو معروف عنده - قال الله تعالىَ: "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" (٥).

إلا أن دعوته لمن لم يكن من [أهل] الاجتهاد، [فـ] بإظهار محاسن ما عنده وقبائح ما في المذهب الآخر، وإقامة الدلائل الظاهرة. ولم يجز له أن يشتغل بإظهار إشكالات الخصم, لأنه ربما ينجع (٦) ذلك في قلوبهم، فلا يمكنه حلها، فلا يفيد الدعوة.

Rujukan halaman ini: ميزان الأصول في نتائج العقول، ج 1، ص 763 (SanadKitab #19237, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.