Lewati ke konten

Kitab: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم · Pengarang: فؤاد الشلهوب

Baca halaman 103

  1. القسم الثالث طرق وأساليب التعليم
  2. الأسلوب العملي في التعليم

[٣] الأسلوب العملي في التعليم

لا شك أن عرض المادة وتقديمها عن طريق الإلقاء، وسيلة جيدة في التحصيل والتعلم، ولكن هذه الوسيلة تبلغ ذروتها إذا أنضاف إليها وسيلة أخرى، وهي الأسلوب العملي، فإذا اشترك الأسلوب النظري مع الأسلوب العملي في آن واحد أثناء التعليم، كان ذلك عاملاً قوياً في ترسيخ المعلومات في ذهن الطالب، ومثبت لها من النسيان. والأسلوب العملي قد يكون من جهة المعلم، وقد يكون من جهة المتعلم، أي أن الفعل قد يكون من المعلم، وقد يكون من المتعلم، وإليك بسطاً لكل منهما:

أ - الأسلوب العملي من قبل المعلم:

١- حديث «سهل بن سعد (وفيه صلاة النبي ﷺ على المنبر) قال:.. (ثم رأيت رسول الله ﷺ صلى عليها وكبر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى، فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس: إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي» (١)

Rujukan halaman ini: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم، ص 103 (SanadKitab #1936, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.