Lewati ke konten

Kitab: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم · Pengarang: فؤاد الشلهوب

Baca halaman 108

  1. القسم الثالث طرق وأساليب التعليم
  2. الأسلوب العملي في التعليم

المراجعة كرة بعد أخرى، قلنا لأن الرجل لما لم يستكشف الحال مغتراً بما عنده سكت عن تعليمه زجراً له وإرشاداً إلى أنه ينبغي له أن يستكشف ما استبهم عليه، فلما طلب كشف الحال بينه بحسن المقال.. وقال ابن دقيق العيد: لا شك في زيادة قبول المتعلم لما يلقى إليه بعد تكرار فعله واستجماع نفسه وتوجه سؤاله مصلحة مانعة من وجود المبادرة إلى التعليم لا سيما مع عدم الخوف (١) وقال النووي: وإنما لم يعلمه أولاً ليكون أبلغ في تعريفه وتعريف غيره بصفة الصلاة المجزئة (٢) .

٢- عن أنس بن مالك، «أن رجلاً سأل النبي ﷺ عن وقت صلاة الفجر، فقال: صلها معنا غداً، فصلاها النبي ﷺ بغلس، فلما كان اليوم الثاني أخر حتى أسفر، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا نبي الله فقال النبي ﷺ: أليس قد حضرتها معنا أمس واليوم؟ قال: بلى. قال: فما بينهما وقت» . (٣) قال ابن عبد البر (٤) . وقد يكون البيان بالفعل أثبت أحياناً فيما فيه عمل من القول، وقد قال ﷺ: «ليس الخبر كالمعاينة» . (٥)

الخلاصة:

Rujukan halaman ini: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم، ص 108 (SanadKitab #1936, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.