قال الرافعي: لما عرف ﷺ اشتباه الأمر على السائل في ماء البحر أشفق أن يشتبه عليه حكم مييته وقد يبتلى به راكب البحر فعقب الجواب على سؤاله ببيان حكم الميتة.. وقال ابن العربي: وذلك من محاسن الفتوى أن يجاء في الجواب بأكثر مما يسأل عنه تتميماً للفائدة وإفادة لعلم آخر غير مسئول عنه، ويتأكد ذلك عند ظهور الحاجة إلى الحكم كما هنا لأن من توقف في طهورية ماء البحر فهو عن العلم بحل ميتته مع تقدم تحريم الميتة أشد توقفاً. (١) ونحن هنا نلمس حكمة الرسول ﷺ في بيان حكم جديد لذلك السائل، لأن من سأل عن طهورية ماء البحر وجهل حكمه، فلئن يجهل حكم ميتته من باب أولى كما قاله ابن العربي.
Kitab: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم · Pengarang: فؤاد الشلهوب
Baca halaman 169
Rujukan halaman ini: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم، ص 169 (SanadKitab #1936, hlm. urut 169)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.