أما الخطأ الذي لا يعذر بجهله، فعلى المربي أو المعلم أن ينكر ذلك الخطأ أو الفعل الذي بدر من الطالب، كما جاء في قول الصحابي «فعظم ذلك علي» ، ثم إن على المربي بعد ذلك أن يسعى في إصلاح ذلك الخطأ ومساعدة الطالب في إصلاح خطئه، وذلك يتجلى في إقرار الرسول ﷺ لمعاوية عندما أراد أن يعتق الجارية، حيث قال له: «أعتقها فإنها مؤمنة» .
Kitab: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم · Pengarang: فؤاد الشلهوب
Baca halaman 69
Rujukan halaman ini: المعلم الأول صلى الله عليه وسلم، ص 69 (SanadKitab #1936, hlm. urut 69)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.