Lewati ke konten

Kitab: رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب · Pengarang: الشريف محمد بن حسين الصمداني

Baca halaman 22

  1. التمهيد
  2. التيار الثاني دعاة العصرانية

كما يدرك بعضهم أن النصارى لا يؤمنون بالتعايش ولا بالحوار ولا بالتعاون؛ وهم - أي النصارى - إذا نادوا بالتعايش أودعوا إلى الحوار قصدوا بذلك استغلالهما لفرض الهيمنة الدينية التي لا تكاد تختلف في شيء عن الهيمنة السياسية والاقتصادية. (١)

ويرون أن المسلمين لا يمنعهم مانع من أن يستجيبوا لدعوة ((التعايش)) مع غيرهم حتى وإنْ كان مفهوم ((التعايش)) عند غير المسلمين منافيا - جزئيا أوكليا - للمفهوم الإنساني المتحضر الذي يؤمن به المسلمون. (٢)

ويتذرع هذا التيار في دعوته لإقامة الحوار مع أهل الكتاب بشبهات شتى منها: ((مواجهة الإلحاد المادي)) و ((التعاون والتسامح)) و ((التعارف)) و ((الدعوة إلى الله وإفهام الغرب تعاليم الإسلام)) و ((أنه ضرورة يفرضها النظام العالمي الجديد)) و ((أنَّ الحوار وسيلة لتحاشي النزاعات والحروب وصدام الحضارات)) وأن ((الإسلام يدعو العالم لأن يكون منتدى حضارات)) (٣) و ((هو وسيلة لتحقيق الوحدة الوطنية بين مختلف طوائف الأمة)) و ((أنه وسيلة للمحافظة على الأقليات المسلمة في الغرب)) .

Rujukan halaman ini: رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب، ص 22 (SanadKitab #1963, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.