Lewati ke konten

Kitab: رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب · Pengarang: الشريف محمد بن حسين الصمداني

Baca halaman 41

  1. الفصل الثاني شروط الحوار والجدال مع أهل الكتاب
  2. اللازم الأول العلم والعدل

الأصل في العلم علم الكتاب والسنة والدوال عليهما وليس كل من انتسب للعلم صلح أن ينافح عن الإسلام أو يدعو إليه بل ربما أفسد هؤلاء ما لا يمكن إصلاحه. (١) قال شيخ الإسلام: (( ... ولا ريب أن المؤمن يعلم من حيث الجملة أن ما خالف الكتاب والسنة فهو باطل. لكن كثير من الناس لا يعلم ذلك في المسائل المفصلة لا يعرف ما الذي يوافق الكتاب والسنة وما الذي يخالفه؛ كما قد أصاب كثير من الناس في الكتب المصنفة في الكلام في أصول الدين وفي الرأي والتصوف وغير ذلك ... )) . (٢) ويقول رحمه الله تعالى: (( ... والإنسان خلق ظلوما جهولا فالأصل فيه عدم العلم وميله إلى ما يهواه من الشر فيحتاج دائما إلى علم مفصل يزول به جهله وعدل في محبته وبغضه ورضاه وغضبه وفعله وتركه وإعطائه ومنعه وأكله وشربه ونومه ويقظته فكل ما يقوله ويعمله يحتاج فيه إلى علم ينافي جهله وعدل ينافي ظلمه فإنْ لم يمن الله عليه بالعلم المفصل والعدل المفصل وإلا كان فيه من الجهل والظلم ما يخرج به عن الصراط المستقيم وقد قال تعالى لنبيه ﷺ بعد صلح الحديبية وبيعة الرضوان: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ إلى قوله: ﴿وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا

Rujukan halaman ini: رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب، ص 41 (SanadKitab #1963, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.