Lewati ke konten

Kitab: رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب · Pengarang: الشريف محمد بن حسين الصمداني

Baca halaman 63

  1. الخاتمة

لقد استجابت أمة الإسلام لنداء القرآن في القرون المفضلة فاهتزَّ العالم والوجود بحركتها حمل أسلافنا في تلك القرون لواء الإسلام بصدق وإخلاص فعمروا الكون وأخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد فأضاء نور أمة الإسلام في تاريخ الوجود ثم ترك أقوامٌ منا اللواء في مواطن دون مواطن ومشاهد دون مشاهد وأزمان دون أزمان ورجال دون رجال ... كان منا الظالم لنفسه وكان منا المقتصد وكان منا السابق بالخيرات ولا زلنا نعتقد ونؤمن أننا ((خير أمة أخرجت للناس)) وعندنا من الخيرية والاصطفاء على أهل الأرض ما يجعلنا نخرج العالم من ضيق الدنيا إلى سعتها ومن رق الهوى إلى رحاب عبودية الله ونرفع راية أنوار النبوة وأعلامها لا مشعل النار وحرياته المزعومة!

Rujukan halaman ini: رؤية شرعية في الجدال والحوار مع أهل الكتاب، ص 63 (SanadKitab #1963, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.