Lewati ke konten

Kitab: طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه · Pengarang: عبد الله قادري الأهدل

Baca halaman 34

  1. المبحث الثالث خطوات الدرس

(د) لا ينبغي أن يضن الأستاذ أو طلبته بالوقت للدراسة، فخير الأوقات ما استغل في طاعة الله لا سيما ما يعود نفعه لعامة المسلمين.

﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا﴾ [الفرقان: ٦٢] .

(هـ) وهناك أمر يجب التنبيه عليه، وهو أن على الأستاذ أن يكون ملمًا إلمامًا واسعًا بالدروس التي يلقيها لطلبته، متمكنًا من فهم مسائلها تمكنًا كاملًا أو قريبًا منه، وأن يتوسع في المراجعة في الكتب المناسبة.

ويحرص كل الحرص على عدم ظهوره بمظهر المتردد في فهم المسائل، حتى لا تضعف ثقة طلابه به، وحتى لا يكون قدوة لهم في عدم إتقان مادة الدرس.

كما أن عليه ألا يتردد عن قول: (لا أدري) فيما لا يعلم، لئلا يقع في مثل قوله: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾ [النحل: ١١٦] .

Rujukan halaman ini: طل الربوة تربية الأستاذ الداعية لتلميذه، ص 34 (SanadKitab #1968, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.