رسول الله ﷺ قد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، وإنَّا في جُلْجُبِيَّتِنا (¬١)، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتَّى هلك.
وقد كنى عائشة بأم عبد الله (¬٢). وكان لنسائه أيضًا كُنًى كأم حبيبة وأم سلمة.
فصل
ونهى رسول الله ﷺ عن تسمية العنب كَرْمًا، وقال: «الكَرْم قلبُ المؤمن» (¬٣). وهذا لأنَّ هذه اللَّفظة تدلُّ على كثرة الخير والمنافع في المسمَّى بها، وقلب المؤمن هو المستحقُّ لذلك دون شجرة العنب، ولكن: هل المراد النَّهي عن تخصيص شجر العنب بهذا الاسم، وأنَّ قلب المؤمن أولى به منه،
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 416 (SanadKitab #197, hlm. urut 1245)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.