فهذا دواءُ الدَّاء من شرِّ مَن يُرى (¬١) ... وذاك دواء الدَّاء من شرِّ محجوبِ (¬٢)
فصل
فيما يقوله ويفعله مَن اشتدَّ غضبُه
أمره ﷺ أن يُطفئ عنه جمرةَ الغضب بالوضوء (¬٣)، والقعود إن كان قائمًا والاضطجاع إن كان قاعدًا (¬٤)، والاستعاذة بالله من الشَّيطان الرَّجيم (¬٥).
ولمَّا كان الغضب والشَّهوة جمرتين من نارٍ في قلب ابن آدم، أمر أن يُطفئهما بالوضوء والصَّلاة والاستعاذةِ من الشَّيطان الرَّجيم (¬٦)، كما قال تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ [البقرة: ٤٤]. وهذا إنَّما يحمل (¬٧)
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 2، ص 537 (SanadKitab #197, hlm. urut 1366)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.