قال معمر في «جامعه» (¬١) عن الزُّهري: «ما علمنا أحدًا أسلم قبل زيد بن حارثة». وهو الذي أخبر الله عنه في كتابه أنه أنعم عليه وأنعم عليه رسولُه وسمَّاه باسمه (¬٢).
وأسلم القَسُّ ورقةُ بن نَوفَل وتمنى أن يكون جَذَعًا إذ يُخرِج رسولَ الله ﷺ قومُه (¬٣). وفي «جامع الترمذي» (¬٤) أن رسول الله ﷺ رآه في المنام في هيئة حسنة. وفي حديثٍ آخر (¬٥): أنه رآى عليه ثيابَ بياضٍ.
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 25 (SanadKitab #197, hlm. urut 1401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.