أصابه من الغبار مسكًا يوم القيامة».
وذكر أحمد (¬١) عنه: «ما خالط قلبَ امرئ وَهَجٌ (¬٢) في سبيل الله إلا حرَّم اللهُ عليه النار».
وقال: «رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها» (¬٣).
وقال: «رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عملُه الذي كان يعمله، وأُجري عليه رزقه، وأَمِن الفتان» (¬٤).
وقال: «ما من ميت يموت إلا خُتم على عمله، إلا من مات مرابطًا في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة وأَمِن من فتنة القبر» (¬٥).
وقال: «رباط يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» (¬٦).