الله وفيه ثُلمة».
وقال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥]، وفسَّر أبو أيوب الإلقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد (¬١).
وصحَّ عنه ﷺ: «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» (¬٢).
وصحَّ عنه: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (¬٣).
وصح عنه أن النار أول ما تُسَعَّر بالعالم والمُنفق والمقتول في الجهاد إذا فعلوا ذلك ليُقال (¬٤).
وصح عنه أن من جاهد يبتغي عرض الدنيا فلا أجر له (¬٥).