Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 116

  1. فصل في هديه في الجهاد والغزوات
  2. فصل: مجمل هدي النبي ﷺ في البيعة والغزو

وكان يقول: «الحرب خَدعة» (¬١).

وكان يبعث العيون يأتونه بخبر عدوِّه، ويُطْلِع الطلائع، ويبثُّ الحرس.

وكان إذا لقي عدوَّه وقف ودعا واستنصر الله، وأكثرَ هو وأصحابُه من ذكر الله، وخفضوا أصواتهم (¬٢).

وكان يُرتِّب الجيش (¬٣) والمقاتِلةَ، ويجعل (¬٤) في كل (¬٥) جنبةٍ كفؤًا لها، وكان يبارَز بين يديه بأمره.

وكان يلبس للحرب عُدَّته، وربما ظاهَر بين دِرعين، وكان له الألوية والرايات.

وكان إذا ظهر على قوم أقام بِعَرْصَتهم ثلاثًا ثم قفل (¬٦).

وكان إذا أراد أن يُغِير انتظر، فإن سمع في الحيِّ مؤذنًا لم يُغِرْ، وإلا أغار (¬٧). وكان ربما بيَّتَ (¬٨) عدوَّه، وربما فاجأهم نهارًا.

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 116 (SanadKitab #197, hlm. urut 1492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.