Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 119

  1. فصل في هديه في الجهاد والغزوات
  2. فصل: مجمل هدي النبي ﷺ في البيعة والغزو

العربية، وكان يُتَرِّس (¬١) بالترس.

وكان يحبُّ الخُيَلاء في الحرب، وقال: «إن منها ما يحبه الله، ومنها ما يُبغِض؛ فأما الخيلاء التي يحبُّ (¬٢) اللهُ فاختيالُ الرجل نفسَه عند اللقاء واختيالُه عند الصدقة، وأما التي يبغض الله ﷿ فاختياله في البغي والفخر (¬٣)» (¬٤).

وقاتل مرةً بالمَنْجَنيق نصبه على أهل الطائف (¬٥).

وكان ينهى عن قتل النساء والوِلدان (¬٦)، وكان ينظر في المقاتِلة فمن رآه أنبت قَتَله، ومن لم ينبت استحياه (¬٧).

وكان إذا بعث سريةً يُوصيهم بتقوى الله ويقول: «سيروا بسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثِّلُوا ولا تَغدِروا، ولا تقتلوا وليدًا» (¬٨).

وكان ينهى عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو (¬٩).

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 119 (SanadKitab #197, hlm. urut 1495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.