فلما سمع رسول الله ﷺ بمسيرهم إليه استشار الصحابة، فأشار عليه سلمان الفارسيُّ بحفر خندقٍ يحول (¬١) بين العدو وبين المدينة (¬٢)، فأمر به رسولُ الله ﷺ فبادر إليه المسلمون وعمل بنفسه فيه، وبادروا هجوم الكفار عليهم. وكان في حفره من آياتِ نبوَّته وأعلام رسالته ما قد تواتر الخبر به.
وكان حفر الخندق أمام سَلْعٍ (¬٣)، وجبلُ سلعٍ جبل خلف ظهور المسلمين، والخندق بينهم وبين الكفار.
وخرج رسول الله ﷺ في ثلاثة آلاف من المسلمين فتحصَّن بالجبل (¬٤) من خلفه وبالخندق أمامه.
وقال ابن إسحاق: خرج في سبعمائة (¬٥)، وهذا غلط من خروجه يومَ أُحُد.
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 317 (SanadKitab #197, hlm. urut 1693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.