عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله ﷺ فقتل راعيها ... » وساق القصة، رواها مسلم في «صحيحه» (¬١) بطولها.
ووهم عبد المؤمن بن خلف في «سيرته» (¬٢) في ذلك وهمًا بينًا فذكر غزاة بني لحيان بعد قريظة بستة أشهر، ثم قال: «فلمّا قدم رسول الله ﷺ المدينة لم يمكث إلا ليالي حتى أغار عبد الرحمن بن عيينة ... » وذكر القصة، فأين هذا من قول سلمة: قدمتُ المدينة زمن الحديبية؟! (¬٣).
والذي أغار عبد الرحمن ــ وقيل: أبوه عيينة (¬٤) ــ، وهو: عبد الرحمن بن
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 329 (SanadKitab #197, hlm. urut 1705)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.