Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 442

  1. فصل في هديه في الجهاد والغزوات
  2. فصل: سرية إلى إضم، وفيها قصة قتل محلم بن جثامة عامرا الأشجعي ونزول آية التبين إذا ضربوا في سبيل الله

فلما قدموا أُخبِر رسول الله ﷺ بذلك فقال ﷺ: «أقتلتَه بعدما قال: آمنت بالله؟» (¬١).

ولما كان عام حُنين (¬٢) جاء عيينة بن بدر (¬٣) يطلب بدم عامر بن الأضبط وهو سيِّدُ قيس، وكان الأقرع بن حابس يرد عن مُحلِّم وهو سيد خِندِف، فقال رسول الله ﷺ لقوم عامر: «هل لكم أن تأخذوا منَّا الآن خمسين بعيرًا وخمسين إذا رجعنا إلى المدينة؟» فقال عيينة بن بدر: والله لا أدعه حتى أذيقَ نساءَه من الحرِّ مثلَ ما أذاق نسائي، فلم يزل به حتى رضوا بالدية، فجاؤوا بمحلِّم حتى يستغفر له رسولُ الله ﷺ، فلما قام بين يديه قال: «اللهم لا تغفر لمحلِّم» قالها ثلاثًا، فقام وإنه ليتلقَّى دموعَه بطرف ثوبه (¬٤). قال ابن إسحاق: وزعم قومه أنه استغفر له بعد ذلك.

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 442 (SanadKitab #197, hlm. urut 1818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.