النبي ﷺ، فقَدِم وأسلم وحَسُن إسلامه (¬١).
وأما ابن خطل والحارث ومِقْيَس وإحدى القينتين فقتلوا (¬٢). وكان مقيس قد أسلم ثم ارتد وقتل ولحق بالمشركين (¬٣).
وأما هبار بن الأسود فهو الذي عرض لزينب بنت رسول الله ﷺ حين هاجرت فنخس بها حتى سقطت على صخرةٍ وأسقطت جنينها، ففر ثم أسلم وحسن إسلامه (¬٤).
واستؤمن رسول الله ﷺ لسارة ولإحدى القينتين فأمَّنهما فأسلمتا (¬٥).