قال ابن سعد (¬١): قالوا: ولما أراد رسول الله ﷺ المسير إلى الطائف بعث الطفيل بن عمروٍ إلى ذي الكَفَّين صنمِ عمرو بن حُمَمة الدوسي يهدمه، وأمره أن يستمدَّ قومَه ويوافيه بالطائف، فخرج سريعًا إلى قومه فهدم ذا الكفَّين وجعل يحشو (¬٢) النار في وجهه ويحرقه ويقول:
يا ذا الكفَين لستُ مِن عُبَّادكا (¬٣) ... ميلادنا أكبر من ميلادكا (¬٤)
إني حشوتُ النار في فؤادكا (¬٥)
وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعًا، فوافوا النبي ﷺ بالطائف بعد
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 618 (SanadKitab #197, hlm. urut 1994)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.