و «الشَّرَبة» بفتح الراء: الحوض الذي يجتمع فيه الماء، وبالسكون: الحنظلة (¬١)؛ يريد أن الماء قد كَثُر فمن حيث شئت تشرب، وعلى رواية السكون يكون قد شبه الأرض بخُضرتها بالنبات بخضرة الحنظلة واستوائها.
وقوله: «حَسّ»: كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه على غفلة ما يُحرقه أو يؤلمه، قال الأصمعي (¬٢): وهي مثل «أوَّه».
وقوله: «يقول ربك ﷿ أو إنه». قال ابن قتيبة (¬٣): فيه قولان، أحدهما: أن يكون «إنَّهْ» بمعنى نعم (¬٤). والآخر أن يكون الخبر محذوفًا كأنه قال: أنتم (¬٥) كذلك أو إنه على ما يقول.
و «الطَّوف»: الغائط، وفي الحديث: «لا يُصَلِّ أحدكم وهو يُدافِع الطَّوف والبول» (¬٦).
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 859 (SanadKitab #197, hlm. urut 2233)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.