الاستغفارَ جعل الله له من كلِّ همٍّ فَرَجًا، ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا، ورزَقه من حيث لا يحتسب».
وفي «المسند» (¬١) أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا حزَبه (¬٢) أمرٌ فزع إلى الصَّلاة.
وقد قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: ٤٥].
وفي «السُّنن» (¬٣): «عليكم بالجهاد، فإنَّه بابٌ من أبواب الجنَّة يدفع الله به عن النُّفوس الهمَّ والغمَّ».
ويذكر عن ابن عبَّاسٍ عن النَّبيِّ ﷺ: «من كثرت همومه وغمومه فليُكْثِرْ من قول (¬٤) لا حول ولا قوَّة إلا باللَّه» (¬٥).