Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 351

  1. الطب النبوي
  2. فصل في هديه ﷺ في الأكل
  3. حرف «إلى» ساقط من د.

الله وسلامه على من نالت به أمَّته كلَّ خيرٍ.

وقوله (¬١): «أسلمتُ نفسي إليك» أي: جعلتها مسلَّمةً لك تسليمَ العبد المملوك نفسَه إلى سيِّده ومالكه.

وتوجيهُ وجهه إليه يتضمَّن إقباله بالكلِّيَّة على ربِّه، وإخلاصَ القصد والإرادة له، وإقرارَه بالخضوع والذُّلِّ والانقياد. قال تعالى: ﴿فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ﴾ (¬٢) [آل عمران: ٢٠].

وذكَر «الوجه»، إذ هو أشرف ما في الإنسان ومجمَعُ (¬٣) الحواسِّ. وأيضًا ففيه معنى التَّوجُّه (¬٤) والقصد من قوله:

ربَّ العباد إليه الوجهُ والعمَلُ (¬٥)

وتفويضُ الأمر إليه: ردُّه إلى الله سبحانه. وذلك يوجب سكون القلب وطمأنينته، والرِّضى بما يقضيه ويختاره له ممَّا يحبُّه ويرضاه. والتَّفويض من أشرف مقامات العبوديَّة، ولا علَّة فيه، وهو من مقامات الخاصَّة خلافًا

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 351 (SanadKitab #197, hlm. urut 2603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.