أيَّامٍ. وإن كان له طيبٌ أن يمسَّ منه» (¬١).
وفي الطِّيب من الخاصِّيَّة أنَّ الملائكة تحبُّه، والشَّياطين تنفر عنه. وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان الرَّائحة المنتنة والكريهة (¬٢). فالأرواح الطَّيِّبة تحبُّ الرَّائحة الطَّيِّبة، والأرواح الخبيثة تحبُّ الرَّائحة الخبيثة. وكلُّ روحٍ تميل إلى ما يناسبها. فالخبيثات للخبيثين، والخبيثون للخبيثات. والطَّيِّبات للطَّيِّبين، والطَّيِّبون للطَّيِّبات. وهذا وإن كان في النِّساء والرِّجال، فإنَّه يتناول الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب، والملابس والأراييح (¬٣)، إمَّا بعموم لفظه أو بعموم معناه. والله أعلم.
فصل
في هديه ﷺ في حفظ صحَّة العين
روى أبو داود في «سننه» (¬٤) عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن