وقشرُه ضمادًا. وحُراقةُ قشره طلاءٌ جيِّدٌ للبرص. انتهى.
وأمَّا لحمه، فمُطْفٍ (¬١) لحرارة المعدة، نافعٌ لأصحاب المرَّة الصَّفراء، قامعٌ للبخارات الحادَّة (¬٢). وقال الغافقي: أكلُ لحمه ينفع البواسير (¬٣). انتهى.
وأمَّا حُمَّاضُه (¬٤)، فقابضٌ كاسرٌ للصَّفراء، ومسكِّنٌ للخفقان الحارِّ، نافعٌ من اليَرْقان شربًا واكتحالًا، قاطعٌ للقيء الصَّفراويِّ، مشهٍّ للطَّعام، عاقلٌ للطَّبيعة، نافعٌ من الإسهال الصَّفراويِّ. وعصارةُ حُمَّاضه تسكِّن (¬٥) غُلمةَ النِّساء (¬٦)، وتنفع طلاءً من الكلَف (¬٧)، وتذهب بالقُوباء (¬٨). ويُستدلُّ على