ويختار من البيض الحديثُ على العتيق، وبيضُ الدَّجاج على سائر بيض الطَّير (¬١). وهو معتدلٌ يميل إلى البرودة قليلًا (¬٢).
قال صاحب «القانون» (¬٣): ومحُّه حارٌّ رطبٌ، يولِّد دمًا صحيحًا محمودًا، ويغذو (¬٤) غذاءً يسيرًا، ويسرع الانحدار من المعدة إذا كان رخوًا.
وقال غيره (¬٥): محُّ البيض مسكِّنٌ للألم، مملِّسٌ للحلق وقصبة الرِّئة، نافعٌ للحلق والسُّعال وقروح الرِّئة والكلى والمثانة. مذهبٌ بالخشونة (¬٦) لا سيَّما إذا أُخِذ بدهن اللَّوز الحلو (¬٧). ومنضجٌ لما في الصَّدر مليِّنٌ له، مسهِّلٌ لخشونة الحلق.
وبياضه إذا قُطِر في العين الوارمة ورمًا حارًّا برَّده وسكَّن الوجع. وإذا