رجلٌ من أهل بيته. وقيل: أردفه به عونًا له ومساعدًا. ولهذا قال له الصدِّيق: أمير أو مأمور؟ قال: بل مأمور (¬١).
وأما أعداء الله الرافضة، فيقولون: بل عزَلَه بعليٍّ، وليس هذا ببدعٍ من بَهْتِهم وافترائهم.
واختلف الناس هل كانت هذه الحجة قد وقعت في شهر ذي الحجة، أو كانت في ذي القعدة، من أجل النسيء؟ على قولين، والله أعلم.
فصل
في حَرَسه ﷺ -
فمنهم: سعد بن معاذ، حرَسه يوم بدر حين نام في العريش.
ومنهم محمد بن مَسْلَمة حرَسه يوم أحد، والزبير بن العوام حرَسه (¬٢) يوم الخندق.
ومنهم: عبَّاد بن بشر، وهو الذي كان على (¬٣) حَرَسه.