ويذهب بوخامته الحلوُ كالعسل والتَّمر. وفي جمعه ﷺ بين التَّمر وبينه من الحكمة إصلاحُ كلٍّ منهما بالآخر.
زبيب (¬١): روي فيه حديثان لا يصحَّان. أحدهما: «نعم الطَّعام الزَّبيب! يطيِّب النَّكهة، ويذيب البلغم» (¬٢). والثَّاني: «نعم الطَّعام الزَّبيب! يُذْهِب النَّصَبَ، ويشدُّ العصَبَ، ويطفئ الغضب (¬٣)، ويصفِّي اللَّون، ويطيِّب النَّكهة» (¬٤). وهذا النَّمَط (¬٥) لا يصحُّ فيه شيءٌ عن النبي ﷺ.
وبعد، فأجود الزَّبيب: ما كبُر جسمُه، وسمِن لحمه وشحمه، ورقَّ (¬٦) قشره، ونزع عجمه، وصغر حبُّه.