وهو اتِّساعه وكثرته. والطَّخاء للقلب مثلُ الغيم على السَّماء. قال أبو عبيد (¬١): الطَّخاء ثِقلٌ وغِشاء (¬٢). تقول: ما في السَّماء طَخاءٌ، أي: سحابٌ وظلمةٌ.
سِواك (¬٣): في «الصَّحيحين» (¬٤) عنه ﷺ: «لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسِّواك عند كلِّ صلاةٍ».
وفيهما (¬٥): أنَّه ﷺ كان إذا قام من اللَّيل يشُوص فاه بالسِّواك.
وفي «صحيح البخاريِّ» (¬٦) تعليقًا عنه ﷺ: «السِّواك مَطْهَرةٌ للفم مَرْضَاةٌ للرَّبِّ».
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 474 (SanadKitab #197, hlm. urut 2726)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.