في المسجد.
وفيه (¬١) أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال: ضِفْتُ مع رسول الله ﷺ ذات ليلةٍ، فأمر بجنبٍ، فشُوي، ثمَّ أخذ الشَّفرة، فجعل يحزُّ لي بها منه. قال: فجاء بلال يُؤْذنه للصَّلاة (¬٢)، فألقى الشَّفرة، فقال: ما له تربت يداه!
أنفعُ الشِّواء: شواء الضَّأن الحوليِّ، ثمَّ العجل اللَّطيف السَّمين. وهو حارٌّ رطبٌ إلى اليبوسة، كثير التَّوليد للسَّوداء. وهو من أغذية الأقوياء والأصحَّاء والمرتاضين.
والمطبوخ أنفع، وأخفُّ على المعدة، وأرطب منه ومن المطجَّن (¬٣). وأرداه (¬٤): المشويُّ في الشَّمس. والمشويُّ على الجمر خيرٌ من المشويِّ باللَّهب (¬٥) وهو الحنيذ (¬٦).
شحم: ثبت في «المسند» (¬٧) عن أنس أنَّ يهوديًّا أضاف النبيَّ ﷺ، فقدَّم