للسَّوداء، ويضرُّ بالمالنخُوليا (¬١) ضررًا بيِّنًا، ويضرُّ بالأعصاب والبصر.
وهو غليظ الدَّم. وينبغي أن يتجنَّبه أصحاب السَّوداء، وإكثارهم منه يولِّد لهم أدواءً رديَّةً كالوسواس والجُذام وحُمَّى الرِّبع. ويقلِّل ضررَه السِّلقُ والإسباناخُ (¬٢) وإكثارُ الدُّهن. وأردأ ما أُكِل بالمكسود (¬٣). وليتجنَّبْ خلطَ الحلاوة به، فإنَّه يورث سُددًا كبديَّةً. وإدمانُه يُظلم البصر لشدَّة تجفيفه، ويُعسر البول ويوجب الأورام الباردة والرِّياح الغليظة. وأقرَبُه (¬٤): الأبيض السَّمين السَّريع النِّضاج (¬٥).
وأمَّا ما يظنُّه الجهَّال أنَّه كان سِمَاط الخليل الذي يقدِّمه لأضيافه، فكذبٌ