وهو حارٌّ يابسٌ في الثَّانية. وأصله يدمُل القروح الغائرة إلى العصَب. وله قوَّةٌ غسَّالةٌ جاليةٌ جابذةٌ (¬١)، وإذا طُبِخ وشرب ماؤه أو أُكِل مسلوقًا هيَّج القيء، وجذب الرُّطوبة من قعر البدن. وإذا طُبِخ بالكِرْسِنَّة (¬٢) والعسل نقَّى أوساخ القروح، وفجَّر الدُّبيلات (¬٣) العَسِرة النُّضج.
وزهره: معتدل الحرارة، لطيفٌ، ينفع الزُّكام البارد. وفيه تحليلٌ قويٌّ، ويفتح سُدَدَ الدِّماغ والمنخرين، وينفع من الصُّداع الرَّطب والسَّوداويِّ، ويصدِّع الرُّؤوس الحارَّة. والمحدّق (¬٤) منه إذا شُقَّ قضيبُه (¬٥) صليبًا وغُرِس صار مضاعفًا (¬٦). ومن أدمن شمَّه في الشِّتاء أمِن البرسام في الصَّيف. وينفع