فهذا اتِّفاقٌ منهم على قتله، وإن اختلفوا في كيفيَّته، وهذا موافقٌ لحكمه ﷺ فيمن وطئ ذات محرمٍ، لأنَّ الموطوء (¬١) في الموضعين لا يُباح للواطئ بحالٍ، ولهذا جمع بينهما في حديث ابن عبَّاسٍ، فإنَّه روى عنه ﷺ (¬٢): «مَن وجدتموه يعمل عملَ قومِ لوطٍ فاقتلوه» (¬٣)، وروى عنه أيضًا: «مَن وقعَ على ذاتِ مَحْرَمٍ (¬٤)، فاقتلوه» (¬٥)، وفي حديثه أيضًا بالإسناد: «ومَن أتى بهيمةً فاقتلوه واقتلوها معه» (¬٦).
Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم
Baca Juz 5, halaman 62
Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 5، ص 62 (SanadKitab #197, hlm. urut 2925)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.