وقضى بقطع سارقِ رداءٍ، نامَ صفوانُ بنُ أميَّة عليه (¬١) في المسجد، فأراد صفوان أن يهبه إيَّاه أو يبيعه منه، فقال: «هلَّا كان قبل أن تأتيني به» (¬٢).
وقَطَع سارقًا سرقَ تُرسًا من صُفَّة النِّساء في المسجد (¬٣).
ودرأ القطعَ عن عبدٍ من رقيق الخُمُس سَرَق من الخُمُس، وقال: «مال الله سرَقَ بعضُه بعضًا». ذكره (¬٤) ابن ماجه (¬٥).
ورُفِع إليه سارقٌ اعترفَ، ولم يوجد معه متاعٌ، فقال له: «ما إخالك سرقتَ؟» قال: بلى، فأعاد عليه مرَّتين أو ثلاثًا، فأَمَر به فقُطِع (¬٦).