بكت عيني وحُقَّ لها بُكاها ... وما يغني البكاء ولا العويلُ
وما كان منه مستدعًى متكلَّفًا فهو التباكي، وهو نوعان: محمود ومذموم. فالمحمود أن يُستجلَب لرقَّة القلب ولخشية الله (¬١)، لا للرياء والسمعة. والمذموم أن يُجتلَب (¬٢) لأجل الخلق.
وقد قال عمر بن الخطاب للنبي ﷺ وقد رآه يبكي هو وأبو بكر في شأن أسارى بدر: أخبرني ما يُبكيك يا رسول الله؟ فإن وجدتُ بكاءً بكيتُ، وإلَّا تباكيتُ (¬٣). ولم ينكر عليه النبي ﷺ (¬٤).
وقال بعض السلف: ابكُوا من خشية الله، فإن لم تبكُوا فتباكَوا (¬٥).
فصل
في هديه ﷺ في خطبه
خطب (¬٦) ﷺ على الأرض، وعلى المنبر، وعلى البعير، وعلى الناقة.
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 201 (SanadKitab #197, hlm. urut 350)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.