هؤلاء: أيُّوب السِّختيانيُّ (¬١)، وسفيان الثَّوريُّ (¬٢)، وسفيان بن عيينة (¬٣)، وشعبة (¬٤)، ومالك (¬٥)، وابن جريجٍ (¬٦)، وشعيب (¬٧)، ويونس (¬٨)، وجعفر بن ربيعة (¬٩)، ومعمر (¬١٠)، وسليمان بن بلالٍ (¬١١)،
وغيرهم، ثمَّ رواها عن هؤلاء الجمُّ الغفير والعدد الكثير، فهي نقلُ كافَّةٍ لا يختلف مؤالفٌ ولا مخالفٌ في صحَّتها.
فلم يبقَ من الاعتراض إلا قولُ القائل: كان ذلك خاصًّا بسالم، كما قال بعض أزواج رسول الله ﷺ ومن تبعهنَّ في ذلك، فليعلمْ من تعلَّق بهذا أنَّه ظنٌّ ممَّن ظنَّ ذلك منهنَّ ﵅, هكذا في الحديث أنَّهنُّ قلن: ما نرى هذا إلا خاصًّا بسالم، وما ندري لعله رخصةٌ لسالم. فإذْ هو ظنٌّ بلا شكٍّ فإنَّ