والمقصود أنه كان يفعل في الصلاة أحيانًا شيئًا لعارضٍ لم يكن من فعله الراتب. ومن هذا لما بعث (¬١) ﷺ فارسًا طليعةً، ثم قام إلى الصلاة وجعل (¬٢) يلتفت في الصلاة إلى الشِّعب الذي يجيء منه الطليعة (¬٣). ولم يكن من هديه الالتفات في الصلاة. وفي «صحيح البخاري» (¬٤) عن عائشة قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصلاة؟ قال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد».
وفي الترمذي (¬٥) من حديث سعيد بن المسيِّب عن أنس قال: قال
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 285 (SanadKitab #197, hlm. urut 434)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.