Lewati ke konten

Kitab: Zadul Ma'ad · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 1, halaman 310

  1. فصول في هديه في العبادات
  2. فصل في أن خشوعه في الصلاة لا يشغله عن مراعاة أحوال المأمومين وغيرهم

وقال: قال لنا ابن أبي داود: «أبو غطفان هذا رجلٌ مجهولٌ (¬١)، والصحيح عن النبي ﷺ أنه كان يشير في الصلاة رواه أنس وجابر وغيرهما». والله أعلم.

وكان ﷺ يصلِّي، وعائشةُ معترضةٌ بينه وبين القبلة، فإذا سجد غمَزها بيده فقبضت رجليها، فإذا (¬٢) قام بسطتهما (¬٣).

وكان ﷺ يصلي، فجاءه الشيطان ليقطع عليه صلاته، فأخذه، فخنَقَه حتى سال لعابه على يده (¬٤).

وكان يصلِّي على المنبر ويركع عليه، فإذا جاءت السجدة نزل القهقرى، فسجد على الأرض، ثم صعد عليه (¬٥).

وكان يصلِّي إلى جدار، فجاءت بَهْمَةٌ تمرُّ بين يديه (¬٦)، فما زال يدارئها

Rujukan halaman ini: زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 310 (SanadKitab #197, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.