وقال: قال لنا ابن أبي داود: «أبو غطفان هذا رجلٌ مجهولٌ (¬١)، والصحيح عن النبي ﷺ أنه كان يشير في الصلاة رواه أنس وجابر وغيرهما». والله أعلم.
وكان ﷺ يصلِّي، وعائشةُ معترضةٌ بينه وبين القبلة، فإذا سجد غمَزها بيده فقبضت رجليها، فإذا (¬٢) قام بسطتهما (¬٣).
وكان ﷺ يصلي، فجاءه الشيطان ليقطع عليه صلاته، فأخذه، فخنَقَه حتى سال لعابه على يده (¬٤).
وكان يصلِّي على المنبر ويركع عليه، فإذا جاءت السجدة نزل القهقرى، فسجد على الأرض، ثم صعد عليه (¬٥).
وكان يصلِّي إلى جدار، فجاءت بَهْمَةٌ تمرُّ بين يديه (¬٦)، فما زال يدارئها