عن ابن جريج، عن ابن كثير (¬١)، عن مجاهد قال: ما سوى المكتوبة، فهو نافلةٌ له من أجل أنه لا يعمل في كفارة الذنوب. وليست للناس نوافل، إنما هي للنَّبي ﷺ خاصَّةً، والناس جميعًا يعملون ما سوى المكتوبة لذنوبهم في كفَّاراتها.
حدثنا (¬٢) محمد، حدثنا نصر (¬٣)، حدثنا عبد (¬٤)، حدثنا عمر بن سعد (¬٥) وقَبيصة، عن سفيان، عن أبي عثمان، عن الحسن في قوله: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ [الإسراء: ٧٩] قال: لا يكون نافلةً إلا للنَّبيِّ ﷺ.
وذُكِر عن الضحاك قال: نافلةً للنبي ﷺ خاصَّةً (¬٦).
وذكَر سليمان بن حيَّان (¬٧) قال: حدثنا أبو غالب، حدَّثني أبو أمامة، قال:
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 379 (SanadKitab #197, hlm. urut 528)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.