وميمٌ حرفٌ». رواه الترمذي (¬١) وصححه.
قالوا: ولأن عثمان بن عفان قرأه في ركعة (¬٢)، وذكروا آثارًا عن كثير من السلف في كثرة القراءة (¬٣).
والصواب في المسألة أن يقال: إنَّ ثواب قراءة الترتيل والتدبُّر أجلُّ وأرفع قدرًا، وثواب كثرة القراءة أكثر عددًا. فالأول: كمن تصدَّق بجوهرة