وفي لفظ للنسائي (¬١): «وكلُّ بدعة ضلالة، وكلُّ ضلالة في النار».
وكان يقول في خُطَبه بعد التحميد والثناء والتشهد: «أما بعد» (¬٢).
وكان يقصِّر الخطبة ويطيل الصلاة، ويُكثِر الذكر، ويقصد الكلمات الجوامع. وكان يقول: «إنَّ طولَ صلاة الرجل وقِصَرَ خطبته مَئِنَّةٌ من فقهه» (¬٣).
وكان يعلِّم أصحابه في خطبته قواعد الإسلام وشرائعه، ويأمرهم وينهاهم في خطبته إذا عرَض له أمرٌ أو نهيٌ، كما أمر الداخلَ وهو يخطب أن يصلِّي ركعتين (¬٤)، ونهى المتخطِّيَ لرقاب الناس عن ذلك، وأمَره بالجلوس (¬٥).
وكان يقطع خطبته للحاجة تَعْرِض له (¬٦)، أو السؤال لأحد من أصحابه فيجيبه، ثم يعود إلى خطبته، فيُتِمُّها (¬٧).
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 534 (SanadKitab #197, hlm. urut 683)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.