يكن بردًا، وإنما فيه خطوط حمر كالبرود اليمنية، فسمي أحمر باعتبار ما فيه من ذلك. وقد صحَّ عنه من غير معارض النهيُ عن لبس المعصفَر والأحمر (¬١). وأمر عبد الله بن عمرو لما رأى عليه ثوبين أحمرين أن يحرقهما (¬٢). فلم يكن ليكره الأحمر هذه (¬٣) الكراهة الشديدة، ثم يلبسه. والذي يقوم عليه الدليل تحريم لباس الأحمر أو كراهته (¬٤) كراهةً شديدةً.
وكان يأكل قبل خروجه في عيد الفطر تمراتٍ، ويأكلهن وترًا (¬٥). وأما في عيد الأضحى فكان لا يطعم حتى يرجع من المصلَّى، فيأكل من أضحيته (¬٦).
وكان يغتسل للعيد إن (¬٧) صحَّ الحديث فيه (¬٨). وفيه حديثان ضعيفان:
Rujukan halaman ini:زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 554 (SanadKitab #197, hlm. urut 703)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.